152 مليون يورو أرباح فيرارى فى النصف الأول من العام 2012

152 مليون يورو أرباح فيرارى فى النصف الأول من العام 2012
 حققت فيراري مرة جديدة مستوى قياسيا جديدا في عائداتها وعدد السيارات التي تم تسليمها.ووصلت العائدات إلى 1,208 مليون يورو (+11.9 بالمائة)، بينما تم تسليم 3,664 سيارة معدة للقيادة على الطريق للوكلاء، بزيادة بلغت 7.4 بالمائة.
 
ونمت أرباح المتاجرة بنسبة 13 بالمائة لتصل إلى 152.2 مليون يورو، بينما سجل صافي الأرباح 100.8 مليون يورو، بزيادة بلغت 10 بالمائة.

وسجل صافي التدفق النقدي الصناعي للشركة حتى نهاية يونيو الماضي مستوى قياسي جديد حيث بلغ 895 مليون يورو مع توظيف استثمارات عالية جداً في تطوير المنتجات. وبلغ صافي التدفق النقدي في النصف الأول من العام 203 ملايين يورو قبل اقتطاع أرباح المساهمين.

وتأتي هذه النتائج ثمرة للنجاح المستمر الذي تحققه طرازات فيراري المجهزة بمحركات من 8 أسطوانات، لا سيما طراز كاليفورنيا 30 الجديد - حيث يمثل الرقم ’30‘ الأحصنة الثلاثين التي أضيفت إلى قوة السيارة والكيلوغرامات الثلاثين التي خفضت من وزنها – وطراز 458 سبايدر، والذي حاز محركه على جائزة أفضل محرك للعام من حيث الأداء للسنة الثانية على التوالي. وفي الطرازات المجهزة بمحركات من 12 أسطوانة، شهد طراز FF مبيعات قوية في حين لم يظهر تأثير مبيعات طراز F12 برلينتا على النتائج، حيث إن عمليات التسليم لن تبدأ قبل الخريف. ومع ذلك، فقد أصبح الطراز الجديد موضع إشادة من الجمهور والنقاد، وحصل على عدد من الجوائز بما فيها جائزة أفضل تصميم من مجلة "أوتوبيلد".

وتستمر برامج التخصيص، والتي تغطي 100 بالمائة من السيارات المنتجة، بتحقيق نجاح باهر. وقد نجح برنامج التخصيص الحصري الجديد "تايلور مايد" بمحاكاة مخيلة العملاء، والذين قام عدد منهم بالفعل بإبداع سيارات فيراري خاصة بهم دون غيرهم من حيث المواد والتجهيزات وتفاصيل المظهر.

وحافظت المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية على مستواها، وارتفعت بنسبة 17 بالمائة إلى 851 سيارة. وتبقى هذه السوق الأكبر لفيراري، إذ تمثل 23 بالمائة من المبيعات العالمية.

كذلك سجلت المملكة المتحدة نتائج قياسية، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 43 بالمائة وتم تسليم 393 سيارة. وأتت النتائج مميزة أيضاً من كل من ألمانيا 18 % وسويسرا 17 %، وهما سوقان تصدرت فيهما مبيعات طراز FF.

وفي الشرق الأقصى، عززت الصين الكبرى (الصين وهونج كونج وتايوان) مستويات نموها مع تسليم 400 سيارة تقريباً 10 %. وتابعت أسواق منطقة الشرق الأوسط أداءها المتنامي حيث تم تسليم 190 سيارة في النصف الأول 7 %.
 
أما النتائج في إيطاليا، فكانت متناقضة بشكل ملحوظ مع الأداء الإيجابي للغاية للمبيعات في باقي أنحاء العالم. وانخفضت المبيعات بواقع 164 سيارة مقارنة بالنصف الأول من العام 2011 لتصل إلى 187 سيارة، وذلك نتيجة للأزمة المالية والضرائب جديدة التي تمّ اعتمادها.

وقال لوكا ديمونتيزيمولو، رئيس مجلس إدارة فيراري: "تعدّ هذه النتائج بداية، وقبل كل شيء، مكافأة لنا على استثماراتنا المستمرة والكبيرة في الابتكار التكنولوجي، لا سيما وأننا حققناها على خلفية بيئة اقتصادية عالمية لا تزال مليئة بالتحديات. ومع مجموعة الطرازات الجديدة تماماً التي نستطيع تقديمها للعملاء اليوم حول العالم، بإمكاننا أن نتطلع قدماً إلى إنهاء العام 2012 بأداء مالي أفضل من ذلك الذي حققناه العام الماضي."
وأضاف: "سينصب تركيزنا خلال الأشهر القادمة على سيارة طريق ثورية جديدة وعلى السباقات الأخيرة في بطولة العالم للفورمولا 1 والتي من المتوقع أن تكون مثيرة وشديدة المنافسة حتى الرمق الأخير."
 
وبالعودة إلى نتائج النصف الأول من العام الحالي، فقد حقق قسم العلامة التجارية أداء إيجابياً حيث تابعت أنشطة البيع بالتجزئة لدى فيراري نموها مسجلة ارتفاعاً بنسبة 4 بالمائة، كما ازداد عدد متاجر فيراري مع افتتاح محلات تجارية جديدة في كل من مدريد وميونخ وريو دي جانيرو، ليصبح عددها الإجمالي 52 متجراً حول العالم. واستمرت مدينة عالم فيراري أبوظبي كذلك بتحقيق نجاح بارز.
 
وواصلت أنشطة فيراري على شبكة الإنترنت اتجاهها الإيجابي، حيث ارتفعت العائدات من تجارتها الإلكترونية بنسبة 24 بالمائة، بينما ارتفع عدد زوار موقع Ferrari.com بنسبة 22 بالمائة. كما كانت نتائج الأنشطة على شبكات التواصل الاجتماعي على نفس القدر من التميز مع 9.3 مليون صديق على صفحة الفيسبوك، وتوقعات ببلوغ عتبة العشرة ملايين صديق في المستقبل القريب.

 
 

ألمزيد

. . 111 . 0