الحكومة السويدية تبيع حصة من مصنعها الإنتاجي في ترولهاتن

الحكومة السويدية تبيع حصة من مصنعها الإنتاجي في ترولهاتن
أقرت الحكومة السويدية أول من أمس، خطة لشركة «ساب» لصناعة السيارات المتعثرة لبيع حصة من مصنعها الإنتاجي في ترولهاتن في محاولة لجمع الأموال التي تحتاجها بشدة. 

ويمهد قرار الحكومة الطريق أمام الشركة لجمع 255 مليون كرونر أي ما يعادل 40 مليون دولار لمساعدتها على دفع أجور موظفيها وعددهم 3700 موظف والوفاء بالتزاماتها تجاه الموردين. 

ويمكن أن يشتري تحالف من المستثمرين في مجال العقارات حصة تزيد على 50.1 بالمئة من مصنع ترولهان ويمكن للشركة أن تشغله وفق قواعد الإيجار.

وتوقف الإنتاج في المصنع الكائن غرب السويد عملياً منذ أبريل الماضي ولا تزال الشكوك تكتنف موعد بدء «ساب» استئناف صناعة السيارات.

وكانت قد دخلت «ساب» في أزمة أكبر أواخر الشهر الماضي بعد أن أعلنت أنها تفتقر إلى الأموال الكافية لدفع أجور عمالها.

ووصفت المتحدثة باسم الشركة المتعثرة مالياً جونيلا جوستافز في مقابلة مع شبكة «إس آر» الإذاعية الوضع بأنه «مؤسف ومحزن». لكنها لم تتطرق إلى تكهنات وسائل الإعلام بأن الشركة قد تضطر إلى إعلان إفلاسها.

ويمثل إعلان «ساب» ضربة لشركة صناعة السيارات التي تبذل جهوداً مستميتة من أجل تلمس خطاها بعد أن أجبرت أزمة السيارات العالمية قبل حوالي ثلاثة أعوام الشركة الأم السابقة «جنرال موتورز» الأمريكية إلى بيع المجموعة السويدية.

وأعلنت «ساب» التي أصبحت حالياً مملوكة لشركة «سبايكر» الهولندية للسيارات الرياضية عن انهيار المفاوضات مع 800 شركة توريد.

وما فاقم من ورطة «ساب»، توقف الإنتاج في مصنعها الرئيس في مدينة ترولهاتن منذ يوم الثامن من يونيو الماضي بعد أن باع 10 آلاف سيارة فقط خلال الربع الأول من العام. 

وفشلت حتى الآن جهود توفير أموال إضافية على المدى القصير من خلال بيع مصنع «ساب». وقالت ناطقة باسم الشركة لهيئة الإذاعة السويدية (إس أر) إنها «ستتواصل المفاوضات مع الموردين». 

وذكرت تقارير في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن «ساب» خسرت 3.1 مليار كرونر حيث باعت 28282 سيارة فقط. وفي عام 2008 عندما كانت تابعة لشركة «جنرال موتورز» باعت حوالي 93 ألف سيارة.

وفي مطلع عام 2010، اشترت الشركة الهولندية «سبايكر كارز» شركة «ساب» ومنذ ذلك الحين أصبحت تحمل اسم «سويدش أوتوموبيل».

ألمزيد

. . 50 . 8