أداء مختلط لمبيعات شركات السيارات في الهند

عام   شاهيناز منذ 4 سنوات و 0 شهور 84

 
 
أعلنت معظم شركات صناعة السيارات بالهند  الثلاثاء عن أداء مبيعاتها خلال شهر ديسمبر/كانون الأول والذي جاء مختلطا على الرغم من الخصومات نهاية العام، وإدخال نماذج جديدة مؤخرا.
وقد أعلنت الوحدات الهندية لكل من شركة "هيونداى موتورز" الكورية الجنوبية، وشركة "تويوتا موتورز" عن انخفاض مبيعاتهم خلال ديسمبر/كانون الأول، بينما سجلت شركة "ماهيندرا آند ماهيندرا" نمواً فى مبيعاتها باقل من 6%.
وقد اكد المحللون أن الشركتين اللتين حققتا أكبر مبيعات "فورد- الهند" و"هوندا - الهند" تستحوذان على أقل نصيب فى السوق، كما أكدوا انه من الصعب تحديد اتجاه الأسواق الآن، بسبب انتظار مبيعات شركة "ماروتى سوزوكى- الهند" وشركة "تاتا موتورز".
وكما أعلنت شركة "هيونداى موتور- الهند" ، ثانى أكبر صانع للسيارات بالهند، انخفاض مبيعاتها خلال الشهر الماضى بنسبة 2.5% لتصل مبيعاتها إلى 47,833 سيرة، بينما انخفضت مبيعاتها المحلية بنسبة 9.6% لتصل إلى 26,697 سيارة، بينما ارتفعت صادراتها بنسبة 8.2% لتصل إلى 21,136 سيارة.
بينما أعلنت شركة "ماهيندرا آند ماهيندرا" أكبر صانع للسيارات الرياضية متعددة الاستخدام فى الهند، عن زيادة مبيعاتها بشكل متواضع خلال الشهر الماضى، حيث سجلت الشركة نمواً فى المبيعات بنسبة 5.9% لتصل إلى 45,297 وحدة.
وفى حين إعلان شركة "تويوتا كيرلوسكر موتور" انخفاض مبيعاتها بنسبة 24% لتصل إلى 12,071 وحدة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول.
فى الوقت نفسه، أعلنت كل من الوحدة الهندية لشركة "فورد موتور" الأمريكية ، وشركة "هوندا موتور" اليابانية، تسجيل نمواً قوياً فى المبيعات، حيث ارتفعت مبيعات "فورد" بنسبة 42% لتصل إلى 10,899 وحدة مدعومة بالنمو القوى للصادرات وخصومات نهاية العام بالاضافة إلى عروض تمويل السيارات، بينما حققت مبيعات "فورد" نمواً بنسبة 9% لتصل إلى 6,517 وحدة.
أما عن المبيعات السنوية المحلية لوحدة "فورد" بالهند فقد انخفضت بنسبة 9% لتصل إلى 87,600 وحدة، بينما أرتفعت صادراتها بنسبة 35% أى إلى 30,435 وحدة، أما عن مبيعات "هوندا" فقد سجلت 4,242 وحدة مقارنة بمبيعات العام الماضى التى سجلت 1,042 وحدة مدعومة بالطلب على سيارتى "بريو هاتش باك" و "سيتى سيدان".
هذا وبعد سنوات من النمو المطرد فقد انخفضت مبيعات السيارات بالهند وسط مخاوف من فقدان الوظائف في ظل التباطؤ الاقتصادى، فضلا عن ارتفاع معدلات القروض وارتفاع أسعار الوقود.
وقد أدى ضعف الأسواق إلى دفع الشركات إلى تقديم موديلات جديدة وتقديم قروض مناسبة بأسعار فائدة أقل لجذب مشترين جدد، حيث قدمت الشركات عروض وخصومات نهاية السنة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول، مع وجود خطط لزيادة اسعار السيارات خلال شهر يناير/كانون الثانى.
وقد خفضت جمعية صانعى السيارات بالهند توقعاتها لنمو مبيعات السيارات إلى ما بين 1% إلى 3% للسنة المالية الحالية حتى شهر مارس/ آذار 2013، مقارنة بالتقدير السابق الذى اشار إلى ارتفاع ما بين 9% إلى 11%.
 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)