وتضمنت مجموعة مزايا إدارة المركبة، نظام المساعدة على الإنعطاف الذي تم إطلاقه حديثاً، والذي يعمل جنباً إلى جنب مع نظام التحكم بالزحف، إضافة لنظام اختيار التضاريس المتعددة المكون من 5 أنواع، ونظام مراقبة التضاريس المتعددة. ويعزز النظام المساعد على الانعطاف، القدرة على الانعطاف، كما يقلل من مجهود السائق عند المنعطفات الضيقة على شكل حرف U، حيث يكون القيام بانعطافات على شكل حرف K ضرورياً، وذلك عن طريق استخدام المكابح على العجلة الخلفية الداخلية. ويتم في نفس الوقت استخدام شاشة لمساعدة السائق على رؤية التضاريس المحيطة به، من خلال استخدام كاميرات تغطي المنطقة التي تقع أمام السيارة وعلى جانبيها وخلفها. ويتألف نظام مراقبة التضاريس المتعددة من أربع كاميرات (في الأمام، والخلف، والجانب الأيمن، والجانب الأيسر) تقوم بالتقاط الصور المحيطة وعرضها على شاشة إلكترونية متعددة المشاهد، إلى جانب بث الرسائل التحذيرية.  وخضع نظام التعليق في لاند كروزر لإعادة تجديد، مع نظام التعليق المستقل المزدوج على شكل عظمة ترقوة للتعليق الأمامي، وأضيف نابض ملفوف لتحسين راحة الركوب، وتعزيز قوة التحمل في ظروف القيادة الأكثر صعوبة.  وستتوفر لاند كروزر 2012 في دولة الإمارات، بخيار ناقل حركة أتوماتيكي من 5 سرعات، أو ناقل حركة يدوي من 6 سرعات، مع محرك محسّن سعة 4.0 لتر، وبقوة 271 حصاناً، مع تقنية توقيت الصمام المتغير المزدوج الذكي، وناقل حركة أتوماتيكي من 6 سرعات، مع محرك مطوّر حديثاً سعة 4.6 لتر، يتألف من ثمان اسطوانات على شكل حرف V، وبقوة 304 حصان مع تقنية توقيت الصمام المتغير المزدوج الذكي، وكذلك مع محرك سعة 5.7 لتر، ذي ثمان اسطوانات على شكل حرف V.  خصائص متطورة تشتمل لاند كروزر 2012 على خصائص جديدة متطورة، مثل منافذ USB/AUX لتشغيل أجهزة الصوت الخارجية، إلى جانب توافقها مع استخدام تقنية البلوتوث المتطورة، وإمكانية إجراء مكالمة دون استخدام اليدين، بما يوفر مزيداً من الأمان أثناء القيادة. ويوجد فيها كذلك نظام الترفيه الخاص بالمقاعد الخلفية، ونظام السونار الخلفي والأمامي، لتنبيه السائق بالمعوقات التي تحيط بالمركبة.  مزايا الراحة المتقدمة تتمتع لاند كروزر بمزايا الفخامة تتضمن ميزة الدخول الذكي دون مفتاح، وذلك من خلال الضغط على زرّ التشغيل، بما يتيح للسائق تشغيل ووقف عمل المركبة دون استخدام المفتاح التقليدي. كما تشمل هذه المزايا نظام تثبيت سرعة المركبة، ومرايا الرؤية الخلفية والجانبية ذات التعتيم التلقائي، و مقبس كهربائي 220 فولت، يقع في مقصورة الأمتعة، لشحن الأجهزة الإلكترونية المنزلية، كذلك يوجد مقبس DC12V في الكونصول الأمامي والخلفي.  مزايا السلامة توفر لاند كروزر الجديدة راحة البال لكل من السائق والركاب، حيث جاءت مجهزة بـ 10 وسائد هواء ، ضمت وسائد هواء ثنائية المرحلة متطورة للسائق والراكب الأمامي، ووسائد هواء للركب للسائق والراكب الأمامي، ووسائد هواء عمودية جانبية للصف الأول والثاني من المقاعد، ووسائد هواء جانبية ستارية لصفوف المقاعد الثلاث تعمل بالتزامن مع نظام استشعار الإنقلاب.  

الفطيم للسيارات تطرح لاندكروزر 2012 في الإمارات بعد إعادة تصميمها   شاهيناز

فما أن يقوم السائق بتشغيل النظام حتى يبدأ البمسح المحيط لتحديد المساحة المناسبة لركن السيارة وإبلاغ السائق عندما ينجح في ذلك. ويقوم السائق بعدها بإيقاف السيارة ليتيح لنظام الركن باحتساب مسار الحركة ويدفع بالسيارة إلى المكان المحدد خلال مدة لا تتجاوز 24 ثانية عن طريق التوجيه التلقائي، ولا يتوجب على السائق سوى الضغط على دواسة الوقود والفرامل. وبهذا يمكننا القول بأن فوكس تجعل من عملية الركن المتوازي أكثر سهولة ويسراً بامتياز. تشتمل ميزات السلامة الكامنة على هيكل فولاذي فائق القوة وخفيف الوزن مصنوع من أنواع الفولاذ المتين أكثر من أي سيارة فورد سابقة، ومجموعة من أنظمة الوسائد الهوائية المتطوّرة من الجيل الجديد. وفي هذا الإطار، حازت سيارة فورد فوكس على تصنيف Top Safety Pick (خيار السلامة المثلى) الصادر عن معهد التأمين للسلامة على الطرقات السريعة (Insurance Institute for Highway Safety)، إلى جانب حصولها على تصنيف النجوم الخمس من البرنامج الأوروبي لتقييم السيارات الجديدة وعلى أربع من جوائزه للسلامة المتطورة (Euro NCAP Advanced).  وعلى الرغم من أداء السلامة المعزّز ومستويات التجهيزات التي تمّت ترقيتها بشكل كبير في سيارة فوكس الجديدة، إلا أنّ الوزن لم يزدد مقارنة مع الطراز السابق. عندما تمّ طرحها في العام 1998، أدخلت أوّل فوكس مستويات جديدة من الرشاقة والاستجابة إلى "فئة السيارات المدمجة C". وتهدف سيارة فوكس من الجيل التالي إلى رفع السقف مرّة أخرى على مستوى جودة القيادة في الفئة التي تمزج بين الدقة المذهلة في التوجيه ونسبة التحسّس العالية للطريق مع أناقة وتحكّم في القيادة معزّزين إلى حدّ كبير.  تتضمّن فوكس الجديدة نظام توجيه عزم الدوران المتطوّر المجهّز قياسياً والذي يحسّن الرشاقة والثبات عند المنعطفات. علماً أن هذه التقنية لم تتوفّر حتى الآن إلاّ في السيارات الرياضية الفخمة. وقد عاد مهندسو فورد لتحسين مبادىء أنظمة التعليق المبتكرة انطلاقاً من الطرازات السابقة وطوّروا تصاميم جديدة محسّنة خاصة بنظام التعليق الخلفي المستقل Control Blade المتعدّد الوصلات والقاعدة الثانوية الأمامية شبه المعزولة. كما يتضمّن تصميم المنصة الهيكلية الآن نظاماً جديداً تلقائياً معززاً للتوجيه. إنّ مجموعة القوى المحرّكة لسيارة فورد فوكس الجديدة تزوّدها بأداء مفعم بالإثارة مع توفير مذهل في استهلاك الوقود وانبعاثات مخفّضة لثاني أكسيد الكربون. يتوفّر الطراز الجديد بمحرّكين، دوراتيك Ti-VCT سعة 1.6 لتر ودوراتيك Ti-VCT سعة 2.0 لتر، مقرونين بنظامي نقل حركة أحدهما يدوي بـ5 سرعات والآخر أوتوماتيكي بـ6 سرعات. يتعزّز التوفير للوقود في فوكس من خلال توفّر ناقل الحركة PowerShift التلقائي القائم على وحدة تعشيق ثنائية جافة جديدة بـست سرعات. وتضمن علبة التروس المتطوّرة هذه الأداء السريع الاستجابة الذي يميّز عادة ناقل الحركة اليدوي التقليدي، ولكن مع ملاءمة النظام التلقائي سهل الاستعمال. ويتمّ استخدام وحدات تعشيق جافة وقليلة الاحتكاك مع ست سرعات متباعدة بشكل مناسب لمنح السائق تسارعاً سريع الاستجابة انطلاقاً من الصفر، ونقلاً سلساً بين السرعات، وتوفيراً معزّزاً للوقود أثناء القيادة بسرعة ثابتة على الطرقات السريعة. مع أكثر من 10 ملايين سيارة تمّ بيعها منذ طرحها في العام 1998، عرفت فوكس نجاحاَ مهماً في عدد كبير من الأسواق حول العالم. وقد تمّ تصنيع الأجيال السابقة في كلّ من ألمانيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأميركية، والمكسيك، والصين، وتايوان، وروسيا، والفيليبين، وفييتنام، وجنوب أفريقيا. تسجل هذه السيارة من الجيل المستقبلي بداية فصل جديد مثير من فصول قصّة نجاح فورد، وذلك مع طراز واحد تمّ تصميمه وهندسته على نطاق عالمي للبيع في أكثر من 120 سوق حول العالم.

فورد والمانع للسيارات تطلقان فوكس 2012 الجديدة كلياً   شاهيناز

كما تمتاز هذه السيارة بوجود محور عجلة منخفض الاحتكاك، ونظام توجيه كهربائي، وحزام محرك محسّن، إلى جانب إمكانية التحكم بكافة المكونات الإضافية والمضخات حسب الطلب، ناهيك عن استخدام إطارات انسيابية الحركة، وكلها عوامل تلعب دورها أيضاً في خفض استهلاك الوقود. وأخيراً وليس آخراً تمتاز السيارة بتصميمها الخفيف والانسيابي الذكي الذي يخفف من تأثير الوزن على حركة السيارة. ويوفر النموذج الأساسي لسيارة "إم كلاس" مستويات عالية من الراحة والقيادة الممتعة والتجاوب على الطرقات، إضافة إلى الكثير من خيارات وإمكانات القيادة على الطرقات الوعرة؛ وللمرة الأولى تم تزويد هيكل سيارة "إم كلاس" بنظام تعليق معدني يضم مخمدات ممتازة منتقاة بعناية. ويمكن للسائق الاستفادة من نظام التوجيه الكهربائي الذي يضمن مستويات عالية من التجاوب والتوجيه على كافة الطرقات مهما كانت حالتها. كما تمتاز هذه السيارة الرياضة متعددة الاستخدامات بأصغر دائرة انعطاف ضمن فئتها. وتم تزويد سيارتي "إم إل 350 بلوتيك 4 ماتيك" ، و"إم إل 350 4 ماتيك بلو إيفشنسي" بالعديد من المزايا والخيارات الشاملة التي تلبي متطلبات الطرقات الوعرة بما في ذلك نظام الدفع الرباعي الشهير الخاص بمرسيدس (4MATIC)، ونظام الإلكتروني للتحكم بالسحب (الجر)، إلى جانب إمكانية اختيار الضغط على زر وضعية الطرقات الوعرة لقيادة السيارة بمرونة أكبر على الطرقات والأماكن الوعرة. كما يساعد "نظام المساندة في الانطلاق" على سهولة السير في الطرقات الصاعدة، بينما يساعد نظام القيادة عند المنحدرات (DSR) على إبقاء سرعة سيارة "إم كلاس" عند سرعتها المحددة باستخدام نظام التحكم في تثبيت السرعة (cruise control). وتتضمن حزمة "ON&OFFROAD" الاختيارية للقيادة على الطرقات وخارجها في سيارة "إم كلاس" الجديدة 6 أنماط مختلفة لتحسين آليات القيادة وتعزيز مستوى الأمان في التحكم بالسيارة، حيث يتيح هذا النظام المستوى الأمثل للتحكم عبر طيف واسع جداً من أوضاع القيادة على الطرقات وخارجها. ويمكن للسائق أن يختار بين نمط أوتوماتيكي، ونمطين آخرين للقيادة خارج الطرقات، وثلاثة أنماط للقيادة على الطرقات باستخدام مفتاح تحكم دوار في لوحة التحكم الوسطى بين المقعدين الأماميين.  وتتيح السيارة الجديدة إمكانية الجمع بين "نظام المنعطفات الفعال" (ACTIVE CURVE SYSTEM) -الذي يحافظ على توازن نظام التعليق بالسيارة- مع كل من نظام التعليق الهوائي "AIRMATIC" المرفق بـ "نظام التخميد المتكيف" (ADS) من جهة وحزمة أنماط القيادة "ON&OFFROAD" من جهة أخرى. ومن المزايا الإضافية التي ينطوي عليها "نظام المنعطفات الفعال" توفير الراحة التامة للركاب أثناء القيادة عند المنعطفات وعلى خط مستقيم، ناهيك عن قدراته المحسنة خارج الطرقات.  وتبشر سيارة "إم كلاس" الجديدة بقيادة ومريحة وآمنة ضمن مختلف حالات القيادة الممكنة. وقد حرص مهندسو "مركز مرسيدس التقني" على العناية التامة بتفاصيل كل مرحلة من مراحل تطوير السيارة؛ فقاموا بتحسين ما أسموه مستوى الراحة (NVH) الذي يشمل تخفيف مستوى الضجيج والاهتزاز والهدير في السيارة. ويعد ذلك عاملاً مهماً للحفاظ على الإحساس العام بالسلامة داخل المقصورة، ناهيك عن دوره المهم في الحفاظ على لياقة السائق ولاسيما خلال الرحلات الطويلة. وتستند الكفاءة العالية لمستوى الراحة إلى متانة هيكل "إم كلاس"؛ كما تم إدخال مزيد من التحسينات على نظام القيادة والشاسيه. وتكلل ذلك كله بالتحسينات التي تم إدخالها على صعيد إخماد ضجيج الهواء والاستخدام الذكي لنظام العزل الصوتي الجديد. وانسجاماً مع فلسفة علامة "مرسيدس بنز" التجارية، تعد سيارة "إم كلاس" الجديدة تجسيداً لمفهوم الأمان الحقيقي للحياة الذي تتبناه الشركة، والذي ينبثق بشكل رئيسي مما يحدث في حالات الحوادث الحقيقية. وتشكل مقصورة الركاب القوية للسيارة -إلى جانب مناطق الاصطدام الأمامية والخلفية- أساساً فعالاً لنظام حماية الركاب داخل السيارة؛ يضاف إلى ذلك تزويد السيارة بتسع أكياس هواء تنفتح عند الحاجة وفقاً لنوع الحادث وشدته، الأمر الذي من شأنه تخفيف شدة الاصطدامات المطبقة على الركاب. وإلى جانب أنظمة الأمان الفعالة -مثل "مساعد المكابح" (BAS) أو مساعد المكابح الإضافي الاختياري- التي من شأنها أن تساعد على منع الحوادث أو التخفيف من شدتها، تتضمن سيارة "إم كلاس" الجديدة كذلك معايير إضافية لشروط السلامة الكامنة بما في ذلك حماية المشاة المارين، ناهيك عن نظام " Active Bonnet" الذي يقوم برفع الجزء الخلفي من غطاء المحرك لأعلى بما يعمل على تخفيف الصدمة بعد حدوث الإصطدام. وتم تحسين كل من نظام الأمان النشط ونظام حماية السائق في سيارة "إم كلاس" الجديدة من خلال أنظمة مساعدة سبق وأن تم استخدامها من قبل في سيارات الفئتين "إس" و"إي" بشكل رئيسي. وتتضمن حزمة التجهيزات الأساسية في السيارة نظام "ATTENTION ASSIST" لكشف النعاس، ونظام الحماية المبكرة "PRE SAFE®"، ونظام التحذير من انخفاض ضغط الإطارات، فضلاً عن وظيفة أنوار المكابح المتكيفة، و"مساعد المكابح" (BAS). وثمة العديد من خيارات المساعدة الإضافية للسيارة مثل نظام الالتزام بالمسارات المرورية (Active Lane Keeping Assist) ونظام ضبط النقطة العمياء (Active Blind Spot Assist).  إن سيارة "مرسيدس بنز إم إل" ترسي معايير جديدة للفخامة ضمن فئتها، وهي متوفرة الآن في معرض "مرسيدس بنز" التابع لشركة "ناصر بن خالد" على طريق سلوى.

ناصر بن خالد للسيارات تكشف النقاب عن سيارة مرسيدس بنز إم إل   شاهيناز

ومن شأن طي المسندين الخلفيين للمقاعد ووساداتهما إلى الأمام أن يوجد حجرة نقل تصل حمولتها إلى 2010 ليتر، وهو ما يعد رقماً قياسياً ضمن هذه الفئة. وتم تزويد "إم كلاس" الجديدة بمنظومة "أوديو 20" الصوتية التي تضم جهاز راديو، وشاشة ملونة بقطر 14.7 سم، وجهاز لتشغيل أقراص الملفات الصوتية ذات الامتداد "إم بي 3"/"دبليو إم إيه"/"إيه إيه سي"، وواجهة لسواقات "يو إس بي" مع شاشة لاستعراض أغلفة الأقراص، فضلاً عن مأخذ "أوكس-إن" في منتصف مسند اليد، ولوحة مفاتيح هاتفية؛ فيما تسمح واجهة تقنية "بلوتوث" باستخدام الهاتف والاستماع إلى الموسيقى دون استعمال اليدين. وتتمثل إحدى أهم المزايا الخاصة للسيارة في نظام "بيكر ماب بايلوت" المتكامل للملاحة، في حين يأتي نظام "كوماند" لتشغيل الوسائط المتعددة مع شاشة ملونة عالية الدقة بقطر 17.8 سم، ويتيح الولوج إلى الإنترنت لأول مرة في سيارات "إم كلاس". ويمكن للعملاء استخدام هذا النظام لتصفح مواقع الإنترنت بحرية تامة عندما تكون السيارة في حالة سكون، أو استخدام تطبيقات "مرسيدس بنز" التي يمكن تحميل صفحاتها بسرعة وسهولة فائقة أثناء حركة السيارة. وتتيح "مرسيدس بنز" خيار الحصول على نظام "كوماند" مع مشغل أقراص "دي في دي" يتسع لـ 6 أقراص، بينما تشتمل المزايا الأساسية للنظام على برنامج يساعد على معرفة الحدود القصوى للسرعة عبر إظهار مواقع الإشارات المرورية على شاشة السائق.  ويتمتع الجيل الثالث بالعديد من المزايا الإيجابية ولاسيما على صعيد الكفاءة العالية والمميزة في استهلاك الوقود؛ حيث يستهلك النموذج الجديد وقوداً أقل بمعدل 25% مقارنةً مع النماذج السابقة. وتتمثل إحدى أبرز مزايا سيارة "إم إل 250 بلوتيك 4 ماتيك" بقدرتها على استهلاك الوقود وفقاً لـ"دورة القيادة الأوربية الجديدة"(NEDC) ؛ فهي تستهلك 6.0 ليتر فقط لكل 100 كم مع إطلاق انبعاثات قليلة جداً من غاز ثاني أوكسيد الكربون بمقدار 158 غرام للكيلومتر المربع الواحد، كما يمكن أن يصل مداها إلى 1500 كم بخزان وقود ممتلئ.  وتكتمل قوة هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات من خلال قدرتها على الدفع الكلي؛ ويشمل ذلك تزويدها بالعديد من عوامل السلامة الاستثنائية، ومعايير القيادة المتوازنة والمريحة، ناهيك عن ديناميكيات القيادة الممتازة على مختلف أنواع الطرقات. وتمتاز سيارة "إم إل" بسلسلة من الخطوات الجديدة لتحسين الهيكل والنظم المبتكرة للتحكم بالتجاوب الديناميكي والذي يعزز تجربة القيادة ويرسخ مستويات التجاوب بأسلوب يراعي معايير السلامة والأمان. كما تتسم السيارة بتصميم هيكلها المتميز والمقصورة الداخلية الرحبة وتفاصيل الفخامة والرقي التي تضيف الكثير إلى غنى وثراء تجربة القيادة في سيارة "إم كلاس" الجديدة. وعلى صعيد مستويات الأداء، تم تزويد محرك "إم إل 350 بلو إفيشنسي" بتقنية "بلودايركت" التي توفر إلى حد كبير في استهلاك الوقود؛ وذلك نتيجة عمل تقنية الحقن المباشر الموجه من الجيل الثالث واستخدام تقنية احتراق الرذاذ الموجه، وأنظمة حقن متطورة من نوع "بيزو" قادرة على رفع ضغط الحقن المباشر بمقدار 200 بار، ناهيك عن نظام الإشعال المتعدد الشرارات (MSI) وتوظيف عمليات جديدة ومبتكرة للاحتراق. ويتسم خزان الوقود في سيارة "إم إل 250 بلوتيك 4 ماتيكك" ذات الدفع الرباعي بحجمه الكبير؛ وتمتاز السيارة باستهلاكها للوقود وفق معايير "دورة القيادة الأوربية الجديدة" (NEDC)؛ فهي تستهلك 6.0 ليتر فقط لكل 100 كم، ويمكنها قطع مسافة 1170 كم بخزان وقود واحد يتسع لـ70 لتراً دونما الحاجة للتوقف والتزود بالوقود. وفي حال تم تزويد السيارة بخزان وقود يتسع لـ93 ليتر، فسيكون بمقدورها قطع مسافة 1500 كيلومتر بين محطات التزود بالوقود. ويرجع الاقتصاد في استهلاك الوقود إلى حزمة شاملة من مزايا تقنية "بلو إيفشنسي" التي توفر استهلاك الوقود، إلى جانب اتباع أسلوب هندسي عصري في التصميم، واستخدام وظيفة "التشغيل والإيقاف" ((ECO start/stop التي تعتبر جزءاً نموذجياً مهماً من السيارة. وتشمل مزايا تقنية "بلو إيفشنسي" جهاز نقل الحركة الأوتوماتيكي الجديد ذي الـ7 سرعات (7G-TRONIC PLUS) مع محول اقتصادي في استهلاك الوقود، ورولمانات محسنة لمقاومة الاحتكاكات، ونظام الإدارة الحرارية لزيت نقل الحركة.

ناصر بن خالد للسيارات تكشف النقاب عن سيارة مرسيدس بنز إم إل   شاهيناز

تفخر شركة لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، المختصة بتصنيع أفضل المركبات القادرة على السير على مختلف أنواع الطرق، بأن ترعى بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي التي تقام فعالياتها خلال الفترة من 1- 3 ديسمبر المقبل، بصفتها المركبة الرسمية للبطولة للسنة الثانية على التوالي. وبموجب هذه الرعاية، تكون لاند روڤر شريكاً لواحد من أضخم الأحداث الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعزز بذلك من الروابط التي تجمع بين علامتها التجارية الشهيرة ورياضة الرجبي، حيث كانت قد رعت مؤخراً بطولة كأس العالم للرجبي 2011. ويحتفل منظمو بطولة طيران الإمارات لسبعات دبي للرجبي هذا العام بالذكرى السنوية الـ 42 لانطلاقتها، حيث من الموقع تدفق 120 ألف مشجع عبر البوابات لمتابعة 16 فريقاً دولياً من أفضل فرق سباعيات الرجبي في العالم. ومن المتوقع أن يكون جناح لاند روڤر في قرية بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي من أكثر الأجنحة شعبية على الإطلاق، إذ سيضمّ ألعاباً تفاعلية مستوحاة من رياضة الرجبي، بما في ذلك لعبتا"Scrum Down" و"Wheel Spin" . وستشكّل لعبة "Scrum Down" اختباراً حقيقياً للقوة، حيث سيدخل الحضور في تحدًّ لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم دفع مركبة LR4 باستخدام آلة سكروم، بينما ستختبر لعبة "Wheel Spin" مهارات التمرير والدوران عبر سلسلة من عجلات المركبة. وستتضمن الأنشطة الخاصة على الملعب الأول لعبة "3 دقائق من الشهرة" مع قائمة مختارة من لاعبي الرجبي المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والذين سيستعرضون مهاراتهم في ركل كرة الرجبي عبر قوائم المرمى. وسوف يحظى جميع الأشخاص الذين يشاركون في أي من الأنشطة في الجناح بفرصة الدخول في منافسة تخوّلهم الفوز بحزمة مغامرات حصرية من لاند روڤر. وفي هذه المناسبة، قال روبن كولغان، مدير عام شركة جاكوار لاند روڤر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، "يسعدنا أن ندخل مجدداً في شراكة مع بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي التي تمثل واحداً من الأحداث المهمة على جدول البطولات الرياضية العالمية. ونفخر في لاند روڤر بارتباطنا برياضة تجمعنا بها العديد من القيم الرئيسية كالقوة والذكاء وطلاقة الحركة - التي تعتبر جميعها من السمات الرئيسية للعبة الرجبي شديدة التنافسية والمركبات ذات المستوى العالمي القادرة على السير على مختلف أنواع الطرق. وتؤكد هذه الشراكة مجدداً التزامنا بدعم هذه البطولة التاريخية المرموقة، والتي دأبت على تقديم العروض الرائعة والممتعة على مدى أكثر من أربعة عقود". وخلال السنوات الأخيرة، عززت لاند روڤر من دورها في لعبة الرجبي باعتبارها الشركة الرسمية الراعية لمنتخب إنجلترا للرجبي، وبطولة الدوري الممتاز للرجبي وكأس لاند روڤر للدوري الممتاز في المملكة المتحدة، إضافة إلى رعايتها للجولات الثلاث الأخيرة التي أجراها فريق "بريتيش آند آيريش ليونز" إلى أستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا، ناهيك عن رعايتها المقبلة لبطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي التي تنطلق مطلع الشهر المقبل. وفي هذه المناسبة، قال، بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي، "يسعدنا أن نكون طرفاً في هذه الشراكة القوية التي تجمعنا مع علامة لاند روڤر التجارية ذات الشهرة العالمية الواسعة. ولدينا قناعة بأن هذه الشراكة ستعزز من المكانة والجاذبية الهائلة التي تتمتع بها بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي التي باتت تحظى بشعبية متنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً بعد عام. وبمساعدة رعاة رفيعي المستوى مثل لاند روڤر، نتطلع قدماً نحو توفير مزيج رائع من العروض الرياضية المثيرة والأجواء الترفيهية على مدار العام".  

لاند روفر تطرح تشكيلة عام 2012 من رينج روفر ورينج روفر سبورت   شاهيناز

أعلنت "لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان"، الشركة المتخصصة في تصنيع المركبات الفاخرة، وشركة Mana Automotive SAL ، الوكيل الحصري لعلامة "Land Rover" في لبنان، بطرح Range Rover Evoque، الطراز الأحدث من عائلة Range Rover. وقد بات نموذجا Range Rover Evoque، الكوبيه وذو الـ5 الأبواب، اللذان يشار إليهنا على أنهما الأصغر حجماً والأخف وزناً والأكثر كفاءة في استهلاك الوقود حتى اليوم، متوفرين للبيع في جميع صالة العرض في لبنان الآن، حيث يتوفران بخيارات من مفهومين تصميميين أنيقين هما: "بريستيج" فائق الفخامة، و"دايناميك" الجريء والرياضي. أبهرت Range Rover Evoque الناظرين في جميع أنحاء العالم منذ كشف النقاب عن الطراز النموذج LRX الفريد للمرة الأولى عالمياً في مارس 2009، حيث تلقت الشركة المنتجة أكثر من 32 ألف طلبية مسبقة من عملاء لم يسبق لـ80٪ منهم امتلاك مركبة من علامة رينج روڤر التجارية، حيث كانوا متلهفين ليكونوا أول من يمتلك الطراز الأحدث من رينج روڤر. وفي هذه المناسبة، قال روبن كولغان، مدير عام Jaguar Land Rover لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: "تم تصميم Range Rover Evoque لكي تتيح لشريحة جديدة من العملاء الاستمتاع بالتفرد والاستثنائية التي تتمتع بها علامة Range Rover التجارية. ونحن فخورون جداً بالنجاح المذهل والمُبكر الذي حققه طراز Range Rover Evoque على مستوى العالم. ونتوقع أن يكون هذا الطراز هو الأفضل مبيعاً بين جميع طرزنا في مختلف أنحاء العالم، ما يمثل إنجازاً مذهلاً لطراز جديد في قطاع جديد. إن Range Rover Evoque تمثّل دليلاً واضحاً على القدرة التاريخية التي تتمتع بها Land Rover لابتكار واكتشاف فئات جديدة، ويسعدنا طرح أحدث نسخة من مجموعة Range Rover لعملائنا في لبنان". من جانبه، قال نديم توتل، رئيس مجلس الإدارة ومدير عام Mana Automotive SAL: "إنه لمن دواعي سرورنا أن يحظى طراز Range Rover Evoque بهذا الإقبال المذهل من قبل العملاء في لبنان حتى الآن، حيث تجاوزت طلبيات الشراء المسبقة كل التوقعات بفضل ما تتمتع به علامة Range Rover التجارية من مكانة خاصة لدى عملائنا، مما يسهم في النموّ المستمر في قيمة مبيعاتنا خلال السنوات القليلة الماضية. وبشكل مماثل، نحن واثقون أن طرح Range Rover Evoque مؤخراً في صالة العرض التابعة لـMana Automotive SAL سيكون له الوقع الإيجابي على أعمالنا التي شهدت تطوراً ملموساً في الأعوام الماضية". نجحت Range Rover Evoque الأصغر حجماً والأكثر صداقة للبيئة في تجسيد النموذج (LXR) الرائد بدقة تامة على أرض الواقع، والتزمت بأمانة بتجسيد روح مفهوم الكروس كوبيه التصميمي الجديد في قطاع المركبات العالمي. وتتوفر Range Rover Evoque في نموذجين متميزين هما: نموذج الكوبيه فائق الجمال والذي يجسِّد بأمانة تصميم النموذج (LRX)، ونموذج الـ5 أبواب الأنيق، والذي يتميز بارتفاع الخط الخلفي لسقفه قليلاً عن سقف الكوبيه، لتوفير المزيد من الراحة لأفراد العائلة الجالسين في المقعد الخلفي. كما تحافظ Range Rover Evoque، بشكليها الكوبيه وذو الـ5 أبواب، على التزامها بالقيم الأساسية لعلامة Range Rover، حيث تقدم مستويات استثنائية من البراعة والإتقان والحرفية والرفاهية والأداء العالي، بالإضافة إلى ما تشتهر به Land Rover من قدرات متميزة في القيادة على جميع أنواع التضاريس، إنما في حجم أصغر. وتمّ تزويد Range Rover Evoque أيضاً بنفس مجموعة المحركات التي تعمل بتقنية شحن التوربو وتتمتع بأداء سلس ومطواع. ويمكن للعملاء الاختيار من بين محرك التوربوديزل الذي تم تحديثه بشكل كامل، سعة 2.2 ليتر وقوة 190 حصاناً أو 150 حصاناً (متوفر في أسواق مختارة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان)، أو محرك البنزين المتطور الجديد "Si4" سعة 2.0 ليتر وقوة 240 حصاناً. ويجمع محرك Si4 Turbocharged، بسعة 2.0 ليتر وقوة 240 حصان، بين خاصية الحقن المباشر للوقود والصمام المزدوج المتغير، ما يوفر متعة القيادة الاستثنائية وكفاءة استهلاك الوقود. ويعمل المحرك على نقل المركبة من السكون إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 7.6 ثانية فقط. ومن الممكن تزويد المركبة بنظام الديناميكيات التكيفية المميز، الذي يستخدم تقنية "MagneRide™" المتطورة لتأمين توازن جيد بين الثقة والتحكم الذكي مع سيطرة وتحكم مرن للغاية.  وشأنها شأن أية Range Rover أخرى، تقدّم Range Rover Evoque قدرات هائلة في مختلف الأحوال الجوية وعلى جميع أنواع التضاريس، وهي سمة مميزة لعلامة Land Rover، ويتم ذلك بفضل الإصدار الأحدث من "نظام الاستجابة للتضاريس" الخاص بالشركة. تقع شاشة عرض Range Rover الشهيرة والعاملة باللمس مقاس 8 بوصات في قلب نظام التحكم، برسوماتها البيانية الدقيقة وقوائمها البسيطة والحدسية. وتتوفر هذه الشاشة مزودة بتقنية العرض الثنائي المبتكرة التي تتيح للسائق والركاب مشاهدة المحتويات بالكامل وبشكل مستقل. ويحصل العملاء المولعون بالتطور التقني على خدمات الاتصالات التي يريدونها، معززة بمجموعة متكاملة تضم خدمة بلوتوث لاستخدام الهاتف المحمول واختيار محطات الإذاعة من دون استعمال اليدين، إضافة إلى تشكيلة من وصلات (USB) والتوصيلات الإضافية لأجهزة (iPod) السمعية وغيرها من الأجهزة المحمولة. تعزز Range Rover Evoque من التزام Land Rover بالاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على ما تمتاز به من أبعاد وتقنيات متطورة. وقد أسفرت هذه المزايا وغيرها الكثير عن إنتاج Range Rover كفيلة بوضع معايير جديدة في خفض معدلات استهلاك الوقود وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون ضمن فئة مركبات الدفع الرباعي متعددة الاستعمالات (SUV) الفاخرة والمدمجة. تتوفر Range Rover Evoque لدى الوكيل في لبنان وذلك في صالة عرض شركة Mana Automotive SAL في فردان، الأونيسكو، شوران.  

لاند روفر تطرح تشكيلة عام 2012 من رينج روفر ورينج روفر سبورت   شاهيناز

أعلن المكتب التمثيلي لشركة تويوتا موتور كوربوريشين في البحرين عن خطط الإنتاج والمبيعات العالمية للسيارات للعام الميلادي 2012، والتي اشتملت على مبيعات مستهدفة بلغت 8.48 مليون وحدة على مستوى العالم، بارتفاع 20% مقارنة بالمبيعات المتوقعة للعام 2011 والتي كانت 7.05 مليون وحدة. ويبلغ حجم الإنتاج المستهدف 8.65 مليون وحدة للعام الميلادي 2012، أي بارتفاع 24% مقارنة بتوقعات العام السابق والتي كانت 6.97 مليون وحدة. وحسبما أعلنت تويوتا فإن أكبر مبيعات تم تحقيقها كانت في العام 2007، حينما تم بيع 8.43 مليون وحدة على مستوى العالم. وتتوقع تويوتا تحقيق رقم قياسي جديد في حجم المبيعات خلال العام 2012 في ظل تجاوز اليابان السريع لكارثة الزلزال التي أصابتها وكذلك التعافي من الفيضانات التي ضربت تايلاند، إلى جانب إطلاق موديلات جديدة والتوسع المتوقع في أسواق ناشئة مثل الصين وغيرها من البلدان الآسيوية. إضافة إلى ذلك، تتوقع الشركة كذلك تحقيق نمو مضطرد في مبيعاتها في العام 2013، حيث تصل أرقام المبيعات المتوقعة إلى 8.95 مليون سيارة بينما سيصل حجم الإنتاج على مستوى العالم إلى 8.98 مليون سيارة، أي بزيادة 6% في حجم المبيعات وزيادة 4% في حجم الإنتاج مقارنة 2012.  

تويوتا كامري 2012 الجديدة كلياً تصل إلى أسواق السعودية   شاهيناز

متابعة النمو وأكد جيوف داودينغ، المدير الإقليمي لمنطقتي آسيا والشرق الأوسط في مجموعة «بنتلي»، أن اهتمامنا بالسوق الإماراتي يتزايد يوماً بعد يوم، خصوصاً مع وجود إطار عام موحد للدولة، حيث لا تتبع كل إمارة نظاماً مختلفاً ما يسهل عملية البيع لدينا، مضيفاً «بينما تراجعت مبيعاتنا عالمياً استطعنا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري تسجيل نمو في المبيعات بنسبة 2 بالمئة، إذ بلغت مبيعاتنا 250 سيارة، ومن المتوقع أن تصل إلى 250 أخرى في نهاية العام، كما أنه من المنتظر أن تنمو المبيعات إلى 15 بالمئة خلال العام المقبل». وأوضح، أن استمرار الإنفاق على شراء هذا النوع من السيارات، ووصول التوقعات بنمو المبيعات إلى 10 بالمئة، دفع وكلاءنا في المنطقة الخليجية والإمارات خصوصاً على زيادة استثماراتهم في أساليب العرض، إذ من المنتظر خلال العام المقبل افتتاح الصالة الكبرى عالمياً لعرض سيارات (بنتلي) في أبوظبي وجدة بالسعودية. وأشار إلى أن طبيعة الاختلاف بين مفهوم شراء السيارات الفخمة في المنطقة الخليجية يحقق لنا أرباحاً ونمواً جيدين، إذ إن السعودية والإمارات يعدان من أهم الأسواق بالنسبة إلينا، وينحصر مفهوم شراء سياراتنا لديهما بالحصول عليها من المعروض مباشرة لدى الوكلاء، فيما يختلف الأمر بالنسبة إلى قطر التي يتقدم عملاؤنا فيها بطلبات خاصة مع المصنع مباشرة، الأمر الذي يزيد من حجم المبيعات، ونسبة الربح على البيع أيضاً، لافتاً إلى أن حصتنا من سوق السيارات الفخمة في المنطقة الخليجية تصل إلى 18 بالمئة، وهو رقم ضخم في ظل المنافسة مع اللاعبين الكبار الآخرين المتواجدين في السوق. قاعدة قوية وبين يورغ بروير، المدير العام لمجموعة «بي أم دبليو» الشرق الأوسط، أن نجاح دولة لا يزيد عمرها على 40 عاماً في خلق نظام متكامل بين إماراتها للقطاعات كافة، وللسيارات خصوصاً، يؤكد أن «الاتحاد» كان السبيل الأفضل لازدهارها، حيث تم توحيد سياسات الاستثمار للشركات العالمية، وحركة الاستيراد ومواصفات ومعايير كل منتج يدخل إلى الدولة، وبناء قاعدة قوية لإعادة التصدير إلى دول المنطقة عبر التوائم مع المعايير والمواصفات المطبقة في الدول الأخرى، وتطبيق سياسات مرنة بالنسبة إلى عمليات التمويل، وزيادة مستوى الدخول للمواطنين والمقيمين. وتابع «إن الرخاء الاقتصادي، والدخول المرتفعة ومستوى المعيشة الذي يصنف بين المستويات الأعلى عالمياً، جعل السيارات الفخمة من أحد المفاهيم الأساسية للدولة، إذ إن عشاقها يتزايدون يوماً بعد الآخر، خصوصاً مع مواكبة العلامات المصنعة لمتطلبات المرحلة الحالية، وطرحها فئات جديدة من طرزها أقل سعراً، مع المحافظة فيها على سمة الفخامة العامة في آلية تصنيعها، وهذا ما حققته (بي أم دبليو) وساعدها على تسجيل نمو بنسبة 11 بالمئة عن مبيعات المنطقة خلال الفترة المنقضية من العام الجاري، إذ أصحبت سياراتنا خصوصاً من الفئات الفخمة مفهوماً أساسياً لدى الأفراد وقطاع الأعمال في الدولة، حيث إن هذا النوع من السيارات يمثل 57 بالمئة من مبيعاتنا في الإمارات، كما تم بيع 7 آلاف و516 مركبة في الدولة وحدها خلال العام الجاري»، مشيراً إلى أن الإمارات وحدها واستناداً إلى الأسباب السابق ذكرها، تستحوذ على 50 بالمئة من مبيعاتنا في منطقة الشرق الأوسط كاملة. اقتصاد قوي وذكر جورج ويلس، المدير التنفيذي لعلامة تصنيع السيارات الفخمة «بورش» في الشرق الأوسط، أن التجربة الإماراتية في «الاتحاد الفيدرالي» تعد من أهم التجارب عالمياً، إذ استطاعت خلق كيان اقتصادي قوي على المستوى العالمي، عبر تكامل إماراتها من حيث الموارد الطبيعة، في ظل إطار عام يحدد آليات الاستثمار والنجاح والبقاء في هذا السوق. وأضاف «بالنسبة إلى قطاع السيارات، تبحث أي شركة تصنيع في المقام الأول عن الأسواق المنظمة، ذات السياسات العامة الموحدة والتي تضم تفاصيل من دورها إيجاد مرونة وسهولة في العمل، وهذا ما حققته الإمارات، على عكس بعض الدول التي تختلف فيها قوانين وسياسات العمل في هذا القطاع من منطقة إلى أخرى، حيث إنه من السهولة بالنسبة إلينا تصميم وإنتاج شحنات ضخمة لهذا السوق الذي يلتزم بمعاييره ومواصفاته الموحدة في إماراته السبع، كما أنه بالتعاون مع وكلائنا بها يمكننا تحديد آليات التسويق وعقد شراكات مع قطاع الأعمال والجهات التمويلية، لزيادة نسب مبيعاتنا، في ظل الرجاء المالي الذي يتمتع به النسبة الأكبر من قاطني هذه الدولة». وأشار إلى أن هذه الأسباب كافة ساعدت الشركة على تسجيل نمو في حجم مبيعاتها وصل إلى 22 بالمئة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، إذ بدأنا نرى مؤشرات أولية على عودة إنفاق العملاء على شراء السيارات مرتفعة الأسعار، منذ العام الماضي، وهو الذي يعقب عام ظهور التأثيرات الفعلية للأزمة. وقال ويلس «إن (الاتحاد) والإطار العام والرخاء لم تدعم مبيعات شريحة السيارات العادية فحسب، بل شريحة الفخامة بشكل كبير، إذ إن سياسات السوق سواء في أوقات الرخاء أو الأزمات ساعدت المصنع على تحديد اتجاهاته، الأمر الذي حققناه عقب تأثير الأزمة على السوق في 2009، إذ واكبنا حاجة المشترين والتي تمثلت في حفض الإنفاق بشكل نسبي على السيارات، لذا تم إطلاق طرز جديدة من الفئات الفخمة والأكثر فخامة بمستوى سعري أقل من المعتاد».

اتحاد الإمارات يخلق سوقاً قادراً على الخروج من تبعات الأزمات المالية العالمية   شاهيناز

الوفرة المالية وأكد طوني خليل، المدير الإقليمي لشركة تصنيع السيارات اليابانية «لكزس» في الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية، أن السوق الإماراتي يعد من أهم الأسواق لسيارات الشركة، والداعم الأكبر لهذا السوق هو النظم الاتحادية المطبقة في إمارات الدولة كافة، والسياسات الموحدة لآليات الاستيراد، والمواصفات الواجب توافرها، الأمر الذي يسهل على الشركة تحديد متطلبات هذا السوق، وتخصيص إنتاج ملائم له، خصوصاً أن معاييره ومواصفاته تتطابق مع باقي المنطقة الخليجية وعدد من دول شمال إفريقيا. وتابع «إن (الاتحاد) أوجد وفرة مالية لمختلف شرائح الجمهور من مواطني الدولة والمقيمين فيها، إذ يسهل عبر السياسات التمويلية الحصول على سيارة في أي إمارة بالقوانين نفسها، والتي تدعم مبيعات هذا القطاع، إلى جانب ارتفاع مستوى الرواتب والدخول المالية مع وجود التكامل والفيدرالية بين الإمارات كافة، ما يسمح بالشراء النقدي أو الحصول على تمويل بسهولة للأشخاص كافة». وأشار إلى أن نتائج مبيعات الشركة في السوق الإماراتي تحقق نمواً بشكل دائم حتى في أوقات الأزمات والعثرات الاقتصادية، إذ سجلنا خلال العام الجاري، والذي يعد العام الثاني بعد تأثير الأزمة المالية العالمية على أسواق العالم والسوق المحلي، نسبة نمو في المبيعات وصلت إلى 7 بالمئة، وهو الرقم الذي لم تحققه سائر الأسواق الأخرى، عدا دول شرق آسيا»، موضحاً أن العام 2009 سجل أعلى معدل تراجع في مبيعاتنا على الإطلاق، خصوصاً أننا نعمل في قطاع السيارات الفخمة والتي لا تختص بالشريحة العامة من الجمهور، إلا أن الوضع بدأ في الاستقرار خلال العام الماضي مع طرح عدد من الموديلات متطورة التصميم. وذكر خليل، أن نجاح السياسات التنظيمية والتمويلية التي أقرها وجود «الاتحاد» بين الإمارات كافة، يتمثل في أن مبيعات الأفراد لدينا هي الكبرى، إذ تستحوذ على نسبة 65 بالمئة، والنسبة الباقية لقطاع الأعمال، مشيراً إلى أن مستوى الدخول جيد وآليات التمويل سهلة، ومرنة بدرجة كبيرة، لذا نحرص بالتزامن مع تطوير التصميمات وزيادة الإضافات التكنولوجية في السيارات، على طرح عروض قيمة مضافة، تشمل تأمين وصيانة وتخفيضات في بعض الأحيان لضمان الحفاظ على العملاء الدائمين لعلامتنا التجارية، وجذب شرائح جديدة، من دورها رفع نسبة النمو الإجمالية. سوق منظم وأوضح جمال سهل، المدير الإقليمي لشركة تصنيع السيارات الفرنسية «بيجو»، أن عملنا في أسواق صغيرة من حيث الحجم والعملاء، يزيد من جهد وتكاليف الشركة، لذا نحاول التواجد فيها بشكل بسيط، الأمر الذي تفادته فكرة (الاتحاد) بين إمارات الدولة، إذ خلقت كياناً كبيراً ذا قاعدة عملاء جيدة سواء من مواطني الدولة أو المقيمين، خصوصاً مع إقرار إطار عام لهذا «الاتحاد» من حيث السياسات المنظمة للعمل في هذا القطاع والمواصفات والمعايير الواجب توافرها في السيارات التي يتم استيرادها له، لذا نحرص بشكل دائم على التواجد المتطور في هذا السوق لما يوفره لنا من دعم وتطابق مواصفاته مع باقي دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل لنا قاعدة كبيرة للتوزيع في باقي المنطقة. وبين أن العلامة الفرنسية والتي تواجه نقصاً في الطلب عليها في بعض أسواق الخليج، تتمتع بقاعدة جيدة في الإمارات، بسبب تطبيق «الاتحاد» الذي أوجد معه فرص عمل عدة واستقدام أشخاص من دول كثيرة، والتي تحظي العلامة لديها بالثقة، لذا تمكنا بشكل دائم من تحقيق نسب نمو متزايدة في المبيعات، وصلت إلى 38 بالمئة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري. وأشار إلى أن «الاتحاد» أوجد تنوعاً في شرائح الأشخاص الموجودين في الدولة، الأمر الذي يستوعب معه طرح موديلاتنا وطرزنا كافة في هذا السوق، إذ تتواجد منتجات الشركة بداية من السيارات الفخمة ذات الأسعار العالية، وحتى الصغيرة منخفضة السعر، وجميعها تلقى مستوى رائعاً من الطلب عليها، يشجعنا على السعي وراء الاستحواذ على حصص أكبر في السوق، مبيناً أن اقتصاد الدولة، وحجم المشاريع والاستثمار فيها يدعمنا عبر تعاقدات قطاع الأعمال على أساطيل من منتجات الشركة. وأضاف سهل «إن مستوى الدخل المالي في الإمارات أوجد حركة أخرى لعمليات الصيانة وبيع قطع الغيار لدينا، إذ إن طبيعة العملاء في هذا السوق تحرص على كفاءة السيارة، والمراجعة الدورية مع وكيلها لإجراء الصيانة أو استبدال أي قطع فيها، لذا حرصنا على أن تكون القطع التي يتم تبديلها دورياً على فترات قصيرة ذات قيمة منخفضة بما يساوي سعر الأخرى الموجودة في العلامات اليابانية، أو يقل عنها، كما أن قيمة الصيانة والتي يتم إجراؤها كل فترة 10 آلاف كيلومتر، تتقارب مع الأخرى اليابانية التي يتم إجراؤها على فترة كل 5 آلاف كيلومتر». ولفت إلى أن العام الجاري شهد، بالتعاون مع وكلائنا في الإمارات، إطلاق «برنامج ضمان» للسيارات الجديدة المباعة، حيث يقوم على ضمان السيارة مهما كانت فئتها لمدة 5 سنوات كاملة دون تحديد الكيلومترات، الأمر الذي يضمن للعميل توفير حجم كبير من النفقات على السيارة، ويزيد من ثقته فيها، مؤكداً أن إطلاق هذا البرنامج يرجع إلى ثقتنا العالية في مستوى كفاءة وأداء سياراتنا الجديدة التي تم تعديلها وفقاً لأفضل تكنولوجيا السيارات في العالم. وتابع «إنه من المنتظر أن يتم إطلاق برامج صيانة ذات مدة زمنية أعلى بحلول العام المقبل، لتتماشى مع برنامج الضمان». توزيع الثراء إلى ذلك أجمع مديرون إقليميون لعلامات تصنيع السيارات الفخمة على أن «اتحاد الإمارات» أسهم بشكل كبير في وضع هذا السوق في المراتب الأولى لأهم المشترين عالمياً، إضافة إلى أنه وضع إطاراً عاماً لطبيعة متطلبات هذا السوق، ما ساعد على تحديد الأساسات للتعامل معه والتقليل من التكاليف التي تقع على عاتق الشركات عند التعامل مع أسواق أخرى ليس بها هذا التنظيم والأطر العامة، مشيرين إلى أن طبيعة عمل الحكومة الاتحادية ومسيرتها على مدار السنوات الأربعين الماضية أسهمت في خلق اقتصاد قوي، يمكنه التغلب على الأزمات والتعافي منها بسرعة.  وقال تورستن مولر، الرئيس التنفيذي لعلامة تصنيع السيارات الأكثر فخامة «رولز رويس»، «إن مسيرة (الاتحاد) في الإمارات أسهمت في تنوع أماكن وجود الأثرياء في الدولة، حيث لم يقتصروا على إمارة بعينها مثل أبوظبي التي تملك المخزون الأعلى من النفط»، مضيفاً «تأتي للشركة عبر وكلائها طلبات لتصنيع سيارات ذات مواصفات خاصة من عملاء إماراتيين في مختلف أنحاء الدولة، كما أن اتحاد 7 إمارات زاد من حجم الطلب على سياراتنا، إذ قورن بالأسواق صغيرة الحجم في المنطقة الخليجية أو غيرها من المناطق عالمياً».  وتابع «إن (الاتحاد) وضع بالنسبة إلينا إطاراً عاماً لطبيعة متطلبات هذا السوق، ما ساعدنا على تحديد أساسيات للتعامل قللت من التكاليف التي تقع على عاتق الشركة عند التعامل مع أسواق أخرى ليست بها هذا التنظيم والأطر العامة». وأشار إلى أن الإمارات تأتي في المرتبة الثالثة عالمياً بالنسبة إلى مبيعات الشركة بعد الولايات المتحدة والصين. وتابع «إن طبيعة عمل الحكومة الاتحادية ومسيرتها على مدار السنوات الأربعين الماضية أسهمت في خلق اقتصاد قوي، يمكنه التغلب على الأزمات والتعافي منها بسرعة»، موضحاً «أنه بعد الأحداث الاقتصادية السلبية التي عصفت بالغرب تعد الإمارات والمنطقة الخليجية من أهم الأماكن التي نستهدفها، إذ تأتي دول الخليج في المرتبة الأولى من حيث الطلبات الخاصة لسيارات (سبوك)، حيث تستحوذ على 30 إلى 50 بالمئة من هذا النوع، والتي تمثل الفئة الأغلى لدينا، إذ يتم طلب مواصفات السيارات من قبل العميل، وتصنيعها وفقاً لرغبته الخاصة، ما يعني أن دول الخليج بما فيها الإمارات وإن كانت لا تسجل حجم المبيعات الموجود في دول أخرى من العالم من حيث عدد السيارات، إلا أنها المنطقة الأكثر إنفاقاً على الشراء». وأضاف «إن هذه المؤشرات تقودنا إلى أن معدلات مبيعات هذا النوع من السيارات في الدولة آخذ في النمو، حتى مع التأثيرات العالمية»، لافتاً إلى أن الشركة ووفقاً لحجم المبيعات الذي وصلنا إليه في المنطقة والذي يبلغ 3 آلاف سيارة، مقارنة بـ2700 سيارة في العام الماضي، نتوقع أن نحقق نمواً بنسبة 30 بالمئة عن إجمالي العام الجاري».  وذكر مولر، أنه وفقاً للتصنيف العالمي لوكلائنا، فإن وكلينا في دبي يعد الأسرع عالمياً في نمو معدل المبيعات، إذ سجل نمواً بلغ 78 بالمئة خلال الفترة الماضية من العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، كما أن وكيلنا في أبوظبي يعتبر الأفضل عالمياً من حيث طلبات الشراء الخاصة ومستوى الإنفاق على السيارات، وبناء على هذه الدلائل كافة، فإنه من المتوقع أن يسجل قطاع «السيارات الفخمة والأكثر فخامة» نمواً يتراوح بين 5 و10 بالمئة عن إجمالي العام الجاري، فيما يمكن أن يرتفع عن هذه التقديرات خلال العام المقبل.

اتحاد الإمارات يخلق سوقاً قادراً على الخروج من تبعات الأزمات المالية العالمية   شاهيناز

ويقوم جهاز استشعار بإرسال إشارة لوسائد الهواء الجانبية الستارية لنفخها بالهواء، إذا ما تم رصد مسبق لاحتمالية انقلاب المركبة.  وتضمنت RX ثلاثة خيارات من مواد المقاعد، بما في ذلك القماش القياسي، والجلد الناعم أو جلد شبيه الأنيلين الأكثر نعومة اختيارياً. وأتاح نظام التكييف الهادئ، تكييفاً سريع التأثير. وتكشف ضاغطة هواء عالية الفعالية عن التدفق الناتج عن المبردات، من أجل تحسين التحكم بالمحرك وكفاءة استهلاك الوقود على النحو الأمثل. وجرى تصميم جهاز الاستشعار المتوفر في السيارة، للكشف عن جزيئات الغازات الضارة ( غاز أول أكسيد الكربون، الهيدروكربون، وأكسيد النيتروجين) في الانبعاثات الصادرة عن عوادم السيارات الأخرى، والقيام بعملية التبديل بشكل أتوماتيكي بين تدفق الهواء النقي ونمط إعادة تدوير الهواء.  وتضمنت RX مجموعة مصادر متنوعة لتشغيل الموسيقى، موفرة منافذ مساعدة وUSB ، والاتصال الصوتي اللاسلكي باستخدام البلوتوث. وتتيح تقنية التعرف على الصوت والبلوتوث القياسية، إجراء واستقبال المكالمات الهاتفية أثناء القيادة. وتُعرض معلومات مثل اسم المغني ورقم الأغنية والألبوم على شاشة النظام الملاحي الموجود في السيارة، أو على لوحة النظام الصوتي، وذلك عندما يتم وصل جهاز iPod من خلال منفذ USB الاختياري، فيما يمكن التحكم بجهاز iPod عبر النظام الصوتي. ويتسع الصندوق كبير الحجم في الكونسول الوسطي بسهولة لمجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، مع المحافظة على الأسلاك بعيداً عن الأنظار.  وحافظت RX على التقاليد الخاصة بتوفير نظام صوت لكزس الفاخر كتجهيز قياسي. ويقدم نظام صوت مارك ليفنسون الأفضل ضمن فئته والذي يتكون من 15 سماعة، سماعة محورية مركزية إضافية وسماعات D-pillar.

الفطيم للسيارات تطرح سيارة لكزس RX 350 للعام 2012   شاهيناز

وكونها طورت خصيصاً لأسواق الشرق الأوسط، فإن أودي Q3 تتميز بزجاج عازل للحرارة عدا عن نظام التكييف الأوتوماتيكي ديلوكس الذي يتكيف مع درجتي الحرارة والرطوبة. تتمتع أودي Q3 بكونها قادرة على إرساء معاييراً جديدة في فئة السيارات الرياضية المتعددة لاستخدامات المدمجة الحجم فيما يتعلق بالأنظمة المساعدة للسائق وترفع سقف تجهيزات هذه الفئة مع نظام المساعدة على الركن الذي يتيح للسيارة المناورة تلقائياً للوقوف في مكان محكم تماماً. وكل ما على السائق فعله هو استخدام دواسة التسارع والفرامل. كما أن هذا النظام يكشف عن العقبات على الجانبين أيضاً وينبه السائق إليها. وكذلك فإن نظام أودي side assist يستخدم الرادار للمساعدة في الانتقال بين المسارات، أما نظام أودي النشط المساعد في المسارات active lane assist يجري بعض التصحيحات الطفيفة في حركة عجلة القيادة للمساعدة في البقاء في المسار. وكذلك فإن نظام عرض حدود السرعة يتعرّف على علامات السير الهامة ويعرضها للسائق.  كما تتمتع أودي Q3 الجديدة بسلسلة شاملة من التجهيزات المعلوماتية الترفيهية الاختيارية، التي يأتي في مقدمتها نظام MMI navigation plus الملاحي الذي يقدم بيانات غرافيكية ثلاثية الأبعاد بالغة الدقة على شاشة ملونة قياس 7.0 إنشات. بالإضافة إلى النظام الصوتي المحيطي من Bose فيمد 14 مكبر للصوت بقدرة 465 واط. وفي القريب، تحت مظلة Audi connect، سيأتي هاتف السيارة Bluetooth online - في إطار توصيلات أودي - مع تقنية WLAN تتيح لـ Q3 الاتصال بشبكة الإنترنت.  وعند الطلب، يتوفر مفتاح ذكي comfort key الذي يسمح للسائق فتح السيارة دون استخدام مفتاح ويدير المحرك من خلال مفتاح start-stop، وهي واحدة من عدة مزايا اختيارية توفرها أودي في Q3 الجديدة كلياً. تتوفر أودي Q3 الجديدة في أسواق الشرق الأوسط بنسختين من محرك 2.0 TFSI- محرك الحقن المباشر للوقود المعزز بتقنية شحن الهواء (توربو) - كلاهما يتألف من 4 اسطوانات، وهما يتمتعان بنظام استعادة الطاقة. ويوفر هذان المحركان قوة تتراوح بين 170 و211 حصاناً ويتمتعان بالكفاءة العالية فضلاً عما يتمتعان به من القوة. أما عزم المحرك الـ 211 حصاناً فيبلغ 300 نيوتن متر عند دوران المحرك بسرعة تتراوح بين 1,800 و4,900 دورة بالدقيقة. ومع علبة تروس S tronic ذات النسب السبع، تتسارع Q3 انطلاقاً من حالة الثبات وصولاً إلى سرعة 100 كلم/س خلال 6.9 ثوان مع سرعة قصوى تصل إلى 230 كلم/س. أما معدل استهلاك Q3 للوقود فلا يتعدى 7.7 لكل 100 كلم في حين تبلغ مستويات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون 179 غرام لكل كلم.  أما محرك 2.0 TFSI بقوة 170 حصاناً فيبلغ عزم دورانه الأقصى 280 نيوتن متر عند 1,700 و4,200 دورة بالدقيقة. تتصل بالمحرك علبة تروس S tronic قياسياً تساهم في تسارع Q3 انطلاقاً من حالة الثبات وصولاً إلى سرعة 100 كلم/س خلال 8.4 ثوان مع سرعة قصوى تصل إلى 208 كلم/س مع معدل استهلاك للوقود لا يتعدى الـ 7.9 لكل 100 كلم في حين تبلغ مستويات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون 184 غرام لكل كلم (المعلومات التقنية مبدأية). تجدر الإشارة أيضاً إلى أن Q3 قد زودت بتقنية quattro للدفع الرباعي الدائم في كلا الطرازين مما يضمن للسيارة أداءً ديناميكياً ثابتاً حتى على الطرقات المبللة أو الزلقة. وتظهر قدرات تقنية quattro أيضاً عند دخول المنعطفات السريعة على الطرقات المتمايلة. وتتصل بكلا المحركين علبة تروس S tronic بسبع نسب كتجهيز قياسي مع مقابض لتبديل النسب مثبتة على عجلة القيادة تتوفر اختيارياً. يتألف نظام تعليق Q3 من أربع وصلات في الخلف، نظام توجيه آلي power steering كهروميكانيكي وعجلات يتراوح قياس قطرها بين 17 و 19 إنشاً - وهي ثمرة جهود كبيرة في التصميم. أما مكبح اليد فهو مصمم على هيئة مفتاح كهروميكانيكي أنيق، عدا عن تمتع Q3 بنظامي كبح مساعدين قياسيين، الأول أثناء صعود التلال الذي يمنع السيارة من التدحرج إلى الخلف، والثاني نظام مساعد لهبوط المنحدرات يتوفر في وقت لاحق. كما يتيح نظام أودي لاختيار اسلوب القيادة Audi drive select الذي يتيح للسائق تعديل كافة المعايير التقنية بما في ذلك تفعيل أدوات امتصاص الصدمات الاختيارية على أربعة مراحل بما يتناسب مع طريقة السائق في القيادة.  تنتج أودي سيارتها الرياضية المتعددة الاستخدامات المدمجة الحجم في مصنع مارتوريل الاسباني خارج حدود برشلونة. وقد استثمرت أودي ما يقارب الـ 250 مليار يورو في هذا المصنع ووفرت ما يزيد عن الـ 1,200 وظيفة. أما نصيب الأسد من هذا الاستثمار فكان لورشة الصيانة الجديدة التي يزيد مساحتها عن 30،000 متراً مربعاً. الجدير بالذكر أيضاً أن أودي Q3 الجديدة ستتوفر في أسواق منطقة الشرق الأوسط ابتداءاً من الربع الثاني من عام 2012. أما المواصفات والأسعار فلم تحدد بعد.

أودي Q3 تدخل فئة جديدة بتجهيزات متميزة من خلال معرض دبي الدولي للسيارات   شاهيناز

كما تتوفر أكياس هواء جانبية خلفية كميزة اختيارية. وللمقاعد المخصصة للأطفال، فقد زودت Q3 بملاقط Isofix في الجهة الخلفية وفي المقعد الأمامي مع مجس خاص لفصل عمل كيس الهواء، كما زودت أحزمة الأمان بمجسات للتأكد من ربط الحزام. تتضمن باقة الاكسسوارات مقعد مخصص للأطفال بجميع مراحلهم العمرية. لم تستثني أودي أي معيار من معايير السلامة حتى تلك الخاصة بالمشاة، وتشمل الباقة مصد أمامي مصمم خصيصاً مع أجزاء خلفية فعالة بالإضافة إلى الرغوة الماصة لقوة الصدمة فيما بينهما، هذا عدا عن كون غطاء المحرك خفيف الوزن ومصنوع من الألمنيوم. وقد أثبتت تجارب التصادم على السرعات المنخفضة المباشرة من الجهة الأمامية فعالية تلك الباقة مع نتيجة ممتازة دون أية أضرار جسيمة. بالرغم من كونها سيارة رياضية متعددة الاستخدمات مدمجة الحجم إلا أن Q3 فرد من أفراد عائلة أودي النخبوية، ولهذا، فإن مقصورة Q3 الداخلية تعكس قدرات أودي التصميمة وتؤكد على جودة التصميم والمواد بأدق التفاصيل، وتوفر مساحة رحبة لكافة ركابها الخمسة مع مستويات جديدة في الحِرَفية والشكل الالتفافي الدافئ. كما يتوفر فيها تشكيلة متنوعة من المواد والألوان التي توفر للعملاء عدداً لا يحصى من الخيارات للتعبير عن أسلوبهم الشخصي. أما القوس الالتفافي الكبير، الممتد من باب السيارة الأمامي إلى الباب الآخر، فإنه إحدى مزايا التصميم المأخوذة عن مجموعة طرازات أودي الكبيرة. أما عجلة القيادة فهي مصممة بثلاث عوارض مخصصة لعائلة Q الرياضة المتعددة الاستخدامات. تقدم أودي في التصميم تظهر مع الرحابة الداخلية حتى في الجهة الخلفية، فبالرغم من انحدار السقف من الجهة الخلفية آخذاً خطوط سيارات الكوبيه، إلا أن هذا لم يؤثر على المساحة المخصصة للرأس في الجهة الخلفية من المقصورة ولا على المساحة المخصصة للأكتاف أو الأرجل. الجدير بالذكر أن عملية الدخول إلى المقصورة والخروج منها غايةً في السهولة بفضل التصميم المدروس لارتفاع المقاعد. تتوفر في المقصورة العديد من أماكن التخزين في الجهتين الأمامية والخلفية، الكونسول الوسطي يحتوي على حاملي أكواب، مقبس كهربائي بطاقة 12 فولت، وحجرة للتخزين. هذا عدا عن أماكن التخزين في الأبواب التي تحتوي على مكان مخصص لحفظ العبوات الكبيرة بحجم 1.5 ليتر مع حجرة صغيرة على يسار عجلة القيادة. كما تتوفر أماكن أخرى للتخزين كميزة اختيارية على غرار حجرة تخزين أسفل المقاعد الأمامية، شبكة تخزين خلف المقعد الأمامي بالإضافة إلى خطاف متعدد الاستخدامات بجانب المساحة المخصصة لأقدام الراكب الأمامي. ميزة أخرى تنفرد بها أودي Q3 في فئتها تتمثل بمصابيح LED المخصصة للإنارة الداخلية من شأنها توفير إنارة عالية الوضوح لجميع الركاب، حتى أن مصابيح القراءة تعتمد في عملها على الانبعاثات الثنائية البيضاء LED هذا عدا عن كونها تنير أجزاء السقف، منطقة الأقدام، بعض المفاتيح وصندوق الأمتعة. زودت Q3 أيضاً بنظام صوتي عالي الأداء من Bose مع سماعات جانبية وقد زينت أيضاً بإنارة بيضاء رائعة. أما صندوق الأمتعة فيتميز بسعته الكبيرة مقارنةً بهذه الفئة المدمجة من الـ SUV المدمجة مع 460 ليتر دون طي المقاعد، إذ بالإمكان الحصول على سعة أعلى تصل إلى 1,365 ليتراً عند طي المقاعد الخلفية. أما أقواس التحميل على السقف فتأتي قياسية.  هناك العديد من المميزات التي تجعل من Q3 مثالية للعائلة الصغيرة لكل يوم، إذ تتوفر لائحة من الخيارات في صندوق الأمتعة على غرار فتحة خلفية، أرضية قابلة للسحب، أماكن تخزين إضافية مع شبك تخزين ومقبس كهربائي بقوة 12 فولت ومصابح إنارة ثانٍ. أما أقواس التحميل على السقف فهي مصممة لتتناسب مع مجموعة واسعة من قوارب التجديف الصغيرة، الدراجات الهوائية، ألواح التزلج وغيرها من الأدوات الرياضية التي توفرها اكسسوارات أودي. ستتوفر أودي Q3 الجديدة كلياً مع لائحة طويلة من التجهيزات القياسية على غرار عجلات معدنية قياس 17 انش، نظام صوتي مسرحي concert audio system، باقة كاملة من أنظمة السلامة والأمان بالإضافة إلى ملاقط ISOFIX الخاصة بتثبيت مقاعد الأطفال. أما لائحة التجهيزات الاختيارية فهي طويلة ومقتبسة من الفئة الفاخرة لسيارات أودي تتضمن نظام الأضاءة المتكيف، نظام الإضاءة البعيد المدى المساعد، فتحة السقف الزجاجية البانورامية، بالإضافة إلى المفتاح المتطور comfort key.

أودي Q3 تدخل فئة جديدة بتجهيزات متميزة من خلال معرض دبي الدولي للسيارات   شاهيناز

ويوفر هذان المحركان قوة تتراوح بين 170 و211 حصاناً ويتمتعان بالكفاءة العالية فضلاً عما يتمتعان به من القوة. أما عزم المحرك فيبلغ 280 و300 نيوتن متر لكل من محركي الـ 170 و211 حصاناً على التوالي، ويتسارعان انطلاقاً من حالة الثبات وصولاً إلى سرعة 100 كلم/س خلال 8.4 و6.9 ثوان مع سرعة قصوى تصل إلى 208 و230 كلم/س على التوالي. أما معدل استهلاك Q3 للوقود فلا يتعدى الـ 7.9 و 7.7 لكل 100 كلم في حين تبلغ مستويات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون 184 و179 غرام لكل كلم على التوالي (المعلومات التقنية الواردة لطراز 170 حصاناً مبدأية). تجدر الإشارة أيضاً إلى أن Q3 قد زودت بتقنية quattro للدفع الرباعي الدائم وبعلبة تروس S tronic بسبع نسب تضمن تعشيقاً سريعاً وسلساً للنسب بفضل تقنية الكلاتش الثنائي والذي يعزز من كفاءة السيارة إلى حد كبير.  الجدير بالذكر أيضاً أن أودي Q3 الجديدة - التي تنتج في مدينة مارتوريل، قرب برشلونة الاسبانية - ستتوفر ابتداءاً من الربع الثاني من عام 2012. أما المواصفات والأسعار فلم تحدد بعد. تجسد أودي Q3 معاني ومفاهيم السيارة الرياضية المتعددة الاستخدامات النخبوية إنما بإطلالة مدمجة، في حين يعكس فيه تصميم السيارة، الهيكل، أنظمة القيادة، والأنظمة المساعدة المتطورة قدرات أودي الهندسية في التصميم والابتكار. تعتبر Q3 الفرد الأصغر في عائلة أودي الرياضية المتعددة الاستخدامات الناجحة وهي تتناسب تماماً مع المتطلبات اليومية لشريحة كبيرة من العملاء. تتمتع Q3 بإطلالة لا تخطئها العين كونها الطراز الأحدث في عائلة أودي الكبيرة، وليست خطوطها الشبيهة بخطوط سيارات الكوبيه سوى إحدى السمات التي تعبّر عن الجانب الرياضي في هذه السيارة بفضل التصميم المميز للسقف مع خطوط تنحدر بسرعة مما يعزز من الشخصية الديناميكية لـ Q3. وتبرز الخطوط الخارجية الحادة بشكل أنيق على تصميم المقدمة والجهة الخلفية، الأمر الذي يعزز من الإطلالة الرياضية لـ Q3 التي تمتد لتصل إلى المصابيح الأمامية والخلفية. وبالحديث عن المصابيح، فتجدر الإشارة إلى توفر مصابيح زينون بلاس xenon plus أمامية، ومصابيح تعتمد في عملها على تقنية LED التي تعمل في وضح النهار، بالإضافة إلى مصابيح LED خلفية. تزن الفئة الأساسية من أودي Q3 1,640 كيلوغراماً، تمتاز بكونها سيارة مدمجة رياضية متعددة الاستخدامات ذات متانة عالية وتأدية هادئة بفضل ما تجمعه في هيكلها من قطع فولاذ ذات قوة عالية. أما غطاء محرك السيارة وباب صندوقها الخلفي فكلاهما مصنوع من الألمنيوم. مُعامِل مقاومة الهواء في السيارة منخفض بشكل غير اعتيادي إذ يبلغ 0.32. ويبلغ طول سيارة الـ SUV المدمجة هذه 4.39 متراً وعرضها 1.83 متراً وارتفاعها 1.59 متراً.  ومع هيكل Q3 المتين، تكون أودي قد بنت أسساً قوية وراسخة لإكمال عملية هندسة هذه السيارة الرياضية المتعددة الاستخدامات بحجمها المدمج بهدف توفير قيادة ديناميكية ثابتة، هادئة، وآمنة في الوقت نفسه سيما وأن جزءأ كبيراً من هذا الهيكل قد بني من الفولاذ العالي الصلابة الذي يشكل عنصراً هاماً للقيادة الثابتة والآمنة. الجدير بالذكر هنا أيضاً، أن أودي تقدم تقنية "ultra" في Q3 وهي تقنية جديدة تعتمدها الشركة الألمانية النخبوية في بناء الأجزاء الخفيفة الوزن. إذ يبلغ وزن النسخة التي تندفع بعجلتيها الأماميتين (غير متوفرة في أسواق المنطقة) 1,445 كلغ، ويبلغ وزن الهيكل هنا 301 كلغ. كما اعتمدت هذه التقنية الخفيفة الوزن في بناء غطاء المحرك وباب الصندوق الخلفي من الألمنيوم إذ يبلغ وزنهما 8.8 و10.8 كلغ على التوالي، أي أخف وزناً من صفائح الفولاذ بنسبة 50 بالمئة تقريباً. ليس هذا فحسب، بل عمد مهندسو أودي على بناء أجزاء الهيكل بدقة متناهية ومن ثم اخضاعه لاختبارات الاهتزاز والضجيج مما وفر في النهاية هيكلاً ممتازاً قادراً على توفير الثبات والراحة والهدوء لركاب أودي Q3. تتربع أودي Q3 على قمة فئتها فيما يخص السلامة الكامنة. فبالإضافة إلى مستويات السلامة العالية التي يوفرها الهيكل بحد ذاته، فقد زودت Q3 المدمجة قياسياً بأكياس هوائية لحماية السائق والراكب الأمامي بالإضافة إلى أكياس هوائية جانبية وستائر هوائية لحماية الرأس. هذا عدا عن أحزمة الأمان المسبقة الشد ومساند الرأس المزودة بنظام Audi head restraint لحماية الرقبة والرأس عند التعرض للاصطدام من الخلف.

أودي Q3 تدخل فئة جديدة بتجهيزات متميزة من خلال معرض دبي الدولي للسيارات   شاهيناز

وستتوفر أول سيارة منها لهواة السيارات الرياضية بدولة الإمارات خلال العام 2012. وتتسم هذا السيارة بأنها تتمحور حول السائق بشكل كلي، وقد تم تصميمها لتمنح مزيدا من متعة القيادة، من خلال الاستجابة الآنية الدقيقة، وحتى أقل مقدار من قوة الأداء التي توفرهادواسة البنزين أو عجلة القيادة. وتشتمل سيارة المفهوم FT86على محرك بنزين عالي التسارع سعة 2.0 لتر، وناقل حركةيدوي من 6 سرعات، مع أبعاد مدمجة، ووزن أخف، ومركز جاذبية منخفض، بما يكفل أفضل تجربة قيادة ممكنة، وذلك بدلاً من الاعتماد على محرك ثقيل الوزن، حيث تم إجراء تعديل كبير على المحرك من أجل الارتقاء بمستوى الأداء. ويوفر كل من المحرك الأمامي لسيارة المفهوم FT86، وتقنية القيادة على العجلات الخلفية، إمكانيات تفاعلية ديناميكية عالية المستوى، ومتعة قيادة قصوى.  تقنية القيادة الهجينة التآزرية كما سيتم تسليط الضوء في منصة تويوتا، على العرض الخاص بتقنية القيادة الهجينة التآزرية من تويوتا. وتواصل تويوتا، تماشيا مع اهتماماتها البيئية، السعي للحد من الأثر البيئي في جميع جوانب العمر التشغيلي للسيارة، بدءاً من تصنيع سيارة جديدة، وحتى استخدام المصادر على نحو فعال.  وحققت تويوتا معدلات لا تُضاهى من رضا العملاء، مما أتاح لها ريادة مطلقة في نهجها نحو التنقل المستدام.  تضم المنصة كذلك منطقة إكستريم الخاصة، لعرض طرازات إف جيه كروزر، هايلوكس ولاندكروزرإكستريم تم تعديلها على وجه خاص تكريماً لإعجاب العملاء في دولة الإمارات بقوة الأداء الأسطورية لسيارات تويوتا.  واختتم سكوايرز: "تمضي تويوتا وهي في أفضل حال نحو العام 2012. ونحن مسرورون بشكل عام لمستوى أدائنا، والذي حققناه بفضل ولاء عملائنا في المقام الأول".

عرض مسبق لسيارة كامري الجديدة في معرض دبي الدولي للسيارات   شاهيناز

سيارة فولكس واجن الأسطورية غولف ستكون ممثلة هذا العام بطرازي R و GTI. ونظراً لما تتمتع به السيارة Rمن قوة تبلغ 188 كيلو واط / 255 حصان، فإنها تعتبر الأكثر قوة بين فئتها تم صنعها حتى الآن؛ وهي سيارة رياضية اقتصادية في الوقود. وتعتبر السيارة GTI، وهي الآن في جيلها السادس، السيارة الرائدة في السوق العالمية من حيث الأداء العالي بين فئتها وتستمر لتكون موديلاً رئيسياً لمنطقة الشرق الأوسط.  ويعتبر الموديل بولوWRC R جزءاً من مشاركة فولكس واجن في بطولة الراليات العالمية في العام 2013. وتتمتع السيارة بمحرك TSI 1.6 لتر بالحقن المباشر والشحن التوربيني الذي يعطي طاقة 300 حصان وعزماً بحد أقصى حوالي 350 نيوتن - متر.  كما سيشهد المعرض عرض واحدة من أنجح السيارات المكشوفة، السيارة Eos الجديدة التي حظيت بالإتقان التقني والتي تم تطوير منظرها وتعزيزها بمواصفات عديدة التي تشكل جميعها إضافة لتحقيق تجربة مفعمة بمرح القيادة.  كما أن السيارة تيغوان ستكون موجودة في المعرض أيضاً. وتتمتع موديلاتها الجديدة بقمة التجهيزات التي تعطي أداءً ديناميكياً أفضل ودقة أكثر في الأسلوب. وتعتبر السيارة الموديل الوحيد في فئتها المتوفر في ثلاثة خطوط إنتاج مختلفة: "Sport & Style"، "Trend & Fun" و "Track & Style". وحققت السيارة نجاحاً باهراً في الشرق الأوسط حيث تجمع بين عالم السيارات للقيادة على الطرق الوعرة والسيارات الفخمة المريحة وديناميكيات السيارة الرياضية. كما ستظهر السيارة أماروك لأول مرة في الشرق الأوسط في هذا المعرض. وهذا الموديل البيك - أب من سيارات فولكس واجن يجمع بين أنظمة سلامة فعالة وكامنة، وكل المواصفات التي يتوقعها سائقو سيارات الركاب من موديلات فولكس واجن، ومع ذلك فإنها تظل وفية لفئتها من حيث المتانة الفائقة.  وإلى جانب تقديمها السيارات للجمهور، فإن فولكس واجن الشرق الأوسط تركّز اهتمامها أيضاً على أنظمة القيادة البديلة بما فيها القيادة الهجينة وتقنية CNG و Think Blue وهي حلول فولكس واجن المستديمة وذات الكفاءة في الطاقة.  وختم ميكا حديثه بالقول "يسر فولكس واجن الشرق الأوسط أن تشارك في هذا الحدث هذا العام وهو ما أنا متأكد من أنه تجربة مفعمة بالإثارة والمرح والإثارة لزوار المعرض والمهتمين به".

فولكس واجن تقدم السيارة شيروكو R في معرض دبي الدولي للسيارات 2011   شاهيناز

وأضاف السيد توماس قائلا: " إن أسبوع الخدمة لهذا العام يتميز بالعديد من المبادرات المتألقة، حيث ننظم ولأول مرة دورة تدريبية لمبادئ السلامة والصيانة لعملاء مرسيدس- بنز من النساء. سنقيم دورتين تدريبيتين في أبوظبي و أخرى في العين. و تهدف هذا المبادرة إلى توعية عملائنا من النساء بأساسيات التقنية المتوفرة في سياراتهن، بالإضافة لمبادئ السلامة وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة. كما سيزيد مثل هذا التدريب من وعيهن بالتفاصيل المتعلقة بخدمات الصيانة وكيفية متابعتها". " سنقدم أيضاً جوائز لمختلف الفئات من خلال السحب التي سينظم خلال أسبوع الخدمة، وتمثل الجوائز: تذاكر لحضور سباق الفورملا 1 جراند بري في حلبة ياس، إقامة مجانية خلال عطلة نهاية الأسبوع في فندق فيرمونت باب البحر، تذكرة سفر ذهاب وعودة إلى هونغ كونغ بدرجة رجال الأعمال على الخطوط الجوية كاثي باسيفيك، تجربة قيادة مرسيدس- بنز الفئة SLK المثيرة طوال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة للعديد من الجوائز الأخرى. واختتم كمال الرفيع كلمته بقوله: "إن أسبوع الخدمة مبادرة من شركة الامارات للسيارات لتوعية عملائنا من ملاك سيارات مرسيدس- بنز على ضرورة المحافظة على معايير السلامة على الطرقات، إضافة لزيادة وعيهم بالتطور الذي تشهده رياضة سباقات السيارات في المنطقة، والزيادة الملفتة في أعداد عشاق هذه الرياضة.  وجديرٌ بالذكر أن شركة الامارات للسيارات تشارك أيضا في نشاطات يا سلام المثيرة على كورنيش أبوظبي، من خلال عرضها لأحدث فئات مرسيدس - بنز الرياضية الأنيقة، المتمثلة في الفئة CLS، الفئة C كابيورليه، و الفئة الرياضة SLK والتي قدمت للأسواق حديثا.

شركة الإمارات للسيارات تفتتح أسبوع الخدمة في إطار سباق الفورملا 1 لعام 2011   شاهيناز

وبالنسبة لعام 2012، تحظى دورانغو بميزات أكثر، مما يسمح لدورانغو بإرساء مستويات جديدة مرة أخرى للقيمة في شريحة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات SUVالتي تضم سبعة مقاعد. وتم تجهيز السيارة بنظام تعليق مستقل بالعجلات الأربع، وتمتاز بتوزيع متوازن للوزن بنسبة 50:50 تقريباً، وبنظام توجيه وقيادة مستجيب. كما تمتاز دورانغو بديناميكيات قيادة مختلفة عن تلك الديناميكيات التي توجد عادة في مركبة رياضية متعددة الاستخدامات. وليست هناك سيارة SUV أخرى على الطريق يمكن مقارنتها بتصميم دودج دورانغو الجديد بالكامل والمميز والجريء الذي يشتمل على مقصورة فسيحة ومرنة وممتازة تضم ثلاثة صفوف من المقاعد تستوعب جلوس سبعة ركاب، ومغطاه بخامات ناعمة الملمس. وتصل جيب غراند شيروكي SRT8 موديل 2012 الجديدة بالكامل، التي تعتبر أقوى جيب وأكثرها تقدماً من الناحية التكنولوجية وأعلاها من ناحية الأداء، إلى صالات العرض في الشرق الأوسط أوائل العام المقبل. وتجمع هذه السيارة بين قدرات جيب الأسطورية وطابعها العملي وبين الأداء الهندسي المتقدم من تكنولوجيا فريق الشوارع والسباقات (SRT) لمجموعة كرايسلر. وتم تصميم وتصنيع جيب غراند شيروكي SRT8 موديل 2012 الجديدة باستخدام صيغة SRT المؤكدة والتي ترفع الأداء ليصل إلى مستويات مذهلة. وتنطلق هذه السيارة من 0-60 ميلاً بالساعة في 8ر4 ثانية،ومن 0-100-0 ميل في الساعة في حدود 16 ثانية، ويمكن أن تقطع الربع ميل في حدود 13 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 160 ميلاً في الساعة، وتتحرك الفرامل من 60-0 في 116 قدم. وتم تجهيز جيب غراند شيروكي SRT8 موديل 2012 بمحرك HEMI® V8 الجديد بالكامل سعة 4ر6 لتر المدعوم بتقنية توفير الوقود. وتبلغ قوة هذا المحرك 470 حصاناً (351 كيلوواط) بينما يبلغ عزم دورانه 465 رطل- قدم (630 نيوتن متر) - بتحسن يبلغ 50 حصاناً و 45 رطل- قدم من عزم الدوران مقارنة مع محرك هيميHEMI® V8 سعة 1ر6 لتر الذي حل مكانه. وبالنسبة لموديل 2012، فإن جيب غراند شيروكي تمتاز بسلاسة أكبر وميزات أكثر يمكن تقديرها على الطرق الممهدة والوعرة. وقد حازت جيب غراند شيروكي 2012، منذ طرحها، على أكثر من 30 جائزة عالمية من مجموعة من هيئات الرأي الرائدة، مما يجعلها السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الأكثر حصداً للجوائز حتى الآن. منحها أي وقت مضى. وبالنسبة لموديل 2012، تحصل جيب غراند شيروكي على تعزيزات من شأنها تحسين الأداء على الطرق الممهدة والوعرة على حد سواء. وهذه التغييرات، مع تجهيزات اختيارية جديدة أخرى، سوف تبقي جيب غراند شيروكي على قمة شريحتها من حيث القدرات على الطرق الوعرة والسلاسة على الطرق الممهدة. وتواصل جيب شيروكي موديل 2012 تعزيز مكانتها في مجال القدرة على الطرق الوعرة الصعبة والاستخدامات المتعددة بشكل عام. ويشتمل أحدث طراز لسيارة شيروكي على تحسينات تحافظ على تراث جيب الأسطوري مع توفير خيارات أكثر وقيمة للعميل. ويتوفر موديل 2012 لسيارة جيب شيروكي في الشرق الأوسط بطرازين هما سبورت وليمتد. وتتوفر الآن موديلات سبورت مجهزة بنظام يوكونيكت Uconnect المتطور من مجموعة كرايسلر الذي يتيح القيام بعدة وظائف دون استخدام اليدين مع إصدار أوامر صوتية. وجيب رانغلر - السيارة الأكثر قدرة وإبداعا في العالم - تتمتع الآن بقلب جديد أكثر قوة لموديل 2012. وتمتاز رانغلر، التي تتوفر بموديلين من بابين وأربعة أبواب، بأنها تجمع بين التصميم العملي المفتوح وقدرات السحب الكبيرة والقيادة المتطورة وأنظمة الدفع الرباعي الفريدة التي تمنح قوة لا تضاهى بالقيادة على الطرق الوعرة، لترسي بذلك مستويات جديدة ولتقدم للمستهلكين السيارة المناسبة للقيام بأي نوع من مغامرات القيادة. وبالنسبة لعام 2012، تم تجهيز جيب رانغلر بمحرك بنتاستارPentastar V-6 سعة 6ر3 لتر الجديد بالكامل الذي يعزز أداء القيادة على الطريق- مع تحقيق كفاءة في استهلاك الوقود، إضافة إلى ناقل حركة أوتوماتيكي جديد من خمس سرعات، وكلاهما تتشارك فيهما رانغلر مع جيب غراند شيروكي الحائزة على الجوائز. وتحقق جيب كومباس موديل 2012 اقتصاداً في استهلاك الوقود يصل إلى 29 ميلاً بالغالون على الطرق السريعة وقدرات رباعية الدفع على الطرق الوعرة غير مسبوقة بشريحة السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات. كما يمتاز الموديل الجديد بتصميم متطور، حيث تأتي الخصائص مباشرة من أيقونة العلامة التجارية والسيارة المشهود لها عالمياً جيب غراند شيروكي. وتقدم جيب كومباس، المجهزة بمقصورة رائعة ومزايا للقيادة السلسة والتحكم متفوقة في جميع الأحوال، مزيجاً فريداً من التصميم الممتاز والكفاءة والقدرة والقيمة التي لا مثيل لها في شريحة السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات. وتم تصنيع رام 1500 لارامي موديل 2012 على منصة صلبة، مما يساعد سيارة البيك اب في تحقيق قيادة سلسة وتحكم قوي مع ديناميكيات مطورة. وتتمتع رام بتصميم خارجي فريد ويلبي طراز لارامي الاحتياجات المتنوعة، ويحصل على أعلى الدرجات على مستوى المتانة والابتكار وقوة التحمل والمظهر، مما يجعلها الشاحنة المثالية للقيادة في أوقات الفراغ وأثناء العمل. وبالإضافة إلى الموديلات المذكورة أعلاه التي هي، بالطبع ، نجوم بجناح كرايسلر، سيتم إجراء سلسلة من السحوبات تتيح للزوار فرصة الفوز بجوائز رائعة، من بينها مكبرات الصوت ونداء الواجب: وهي العاب MW3 (التي سيتم إطلاقها عالمياً قبل يومين فقط من افتتاح معرض السيارات) وقسائم الجابر البصرية. وكل ما يحتاجه الزوار للتأهل لهذه السحوبات، هو التسجيل للحصول على اختبار قيادة. وليس من الضروري القيام بأي شراء.

مجموعة كرايسلر الشرق الأوسط تعرض تصميمات مبتكرة وتقنيات جديدة بمعرض دبي الدولي   شاهيناز